08‏/01‏/2009

مجموعة قنوات MBC بتاريخ 11/4/2008

عملت مجموعة قنوات ام بي سي بقنواتها السته على غرس قيم الفساد في مجتمعنا العربي منذ البداية متخفية في زي محطة عربية يفترض بها ان تزرع قيم عليا لدى الشباب العربي الا ان الناظر المتمحص في محتوى برامجها يرى انها ليست سوى حية رقطاء تتخفى تحت اكوام التبن , و اليكم اخوتي الدلائل على سبيل المثال لا الحصر:

1- القناة الأولى تبث يوميا مسلسل نور المدبلج و الذي للأسف تجتمع امهاتنا وبناتهن لحضوره يوميا بما يحمل من قيم الفساد الأخلاقي و تصوير العلاقات الجنسية خارج ااطار الزواج على انها امور عادية و مقبولة ويمكن التغاضي عنها و قبول نتائجها , و الخيانات الزوجية الخ ......
2- القناة الثانية بأفلامها الأمريكية التي تحمل في كثير منها هجوما صارخا على العرب و المسلمين و تصورهم على انهم ارهابيون بشكل دائم .
3- القناة الثالثة الموجهة لأطفالنا في سن البراءة اختارت لبثها احدى اللهجات الخاصة بأحدى مناطق السعودية عوضا عن اللهجة العربية الفصحى في محاولة للقضاء على هذه اللغة و تدمير قدرات اطفالنا اللغوية على المدى البعيد
4- القناه الرابعة ببرامجها المسماه بالأسرية و أفلامها المليئة بالخيانات الأسرية و العلاقات المحرمة و برامجها الحوارية الامريكية التي عرضت مرارا و تكرارا كما في برنامج اوبرا عناصر الموساد و الذين تفاخروا بخبراتهم في قمع الشعب الفلسطيني و الجنود الامريكيين المفتخرين بما يفعلونه في اهلنا في العراق .
5- القناه الخامسة المسماه اكشن و يكفي ذكر سلسلتين تبثهما هذه القناه
24 hours
التي تعرض الارهاب الأسلامي دائما و لا ترى غيره و محاولات العرب تدمير الشعب الأمريكي المسكين و الذي وصل في خيال كاتب هذه السلسلة الى القنابل النووية
و سلسلة ncis
وبطلتها بكل فخر عميلة الموساد الجذابة و القاتلة المحترفة للمقاومين الفلسطينيين كما يعترف كاتب النص و التي لم تتورع عن قتل اخاها الذي اسلم و انضم لأحدى الخلايا الأرهابية الأسلامية و حروبها اليومية المتكررة مع الأرهاب الأسلامي الشرق اوسطي

6- وختامها المسك ( الشر قناة ما تسمى العربية و التي هي صهيونية قلبا و قالبا , لطالما حاولت قناة العربية الأخبارية الظهور بمظهر الحياد الأعلامي و الذي لم تجد له طريقة سوى مساواة الشهداء في فلسطين و العراق بقتلى الغاصبين و المعتدين و اطلاق مسمى قتلى عليهم في كل مناسبة ,و حتى الشهيد الرمز ياسر عرفات لم يحظى بشرف كلمة شهي ولو لمرة واحدة , الا خطأ من احدى المذيعات سرعان ما صححته كما اذكر,

ولكن الأفعى لابد ان تطل برأسها في النهاية , ففي تغطيتها التي هي بكل تغطيتها لأحداث لبنان بين الأخوة المقتتلين الذين نأسف على ماجرى لهم وندعوهم للعودة الى طاولة الحوار و القاء السلاح جانبا , اصرت ليس على الأنحياز الى طرف واحد كما يظن البعض بل الى اثارة الفتنة بين السنة و الشيعة ليس في لبنان فحسب بل في كل العالم , و انبرت الصهيونية ريما مكتبي
و التي تدعي لبنانيتها للأسف و التي لاتنتمي الى اي من الطائفتين , الى تنصيب نفسها حامية لأهل السنة من طغيان الشيعة القادم ,و محذرة من أن الشيعة قادمون لقتل السنه في كل مكان .

وفي النهاية لنرفع صوتنا جميعا لوقف هذا التدمير و الحرب التي تشنه هذه المجموعة على ابنائنا وبناتنا و اجيال المستقبل , ولتتوقف هذه المجموعة عن أثارة الفتن , ولتنبرس في الدفاع عن الأمة و العروبة او فل نقاطعها و لتخرس للأبد ,

اخوكم المهندس شفيق
فلسطين المحتلة

07‏/01‏/2009

لفلسطين للعروبة اكتب


لفلسطين للعروبة اكتب ,
ترددت طويلا قبل ان اختار هذا الأسم الا اني تذكرت اني اعيش في زمن اصبح العربي فينا فاقد للرجولة و التصقت به اوصاف الذكورة , اعذروني فأنا اعرف ان العديدن منكم سيتهموني بالبذاءة و لكن عن اي بذاءة تتحدثون وغزة اليوم تذبح و يذبح اهلها كالنعاج على مذبح الأمم المتحدة بسكين اسرائيل و بختم امريكي , بينما تشارك ايدي حكامنا الخصيان في تكبيل الضحية ,
اكتب لعل مدونتي هذه تصبح نبراسا للرجولة المفقودة في كافة الأوطان , اكتب حيث اني من تجربتي ادري ان الرجال اصبحوا قلة في زمن تعدد فيه مدعي الرجولة ممن اختلطت عليهم الأقلام .
لا انكر باني قابلت في حياتي رجالا من اشجع الرجال و اجرأهم ولكن اكثرهم اليوم مدفون في اعمق قبور الأرض او مغيب في اظلم سجون الكون , وقلة منهم لازالوا يرفعون الرايات, رايات التغيير , رايات العزة و المؤسسة و النظام.
لا تظنوا اني مدافع عن التنظيمات الأسلامية رغم اني عرفت الكثيرين منهم و كان بعضهم من اعز الصحب في زمن غابر , الا ان معرفتي بهم زادتني بعدا عن تجاربهم و سياساتهم التي تكاد تشبه سياسة الراعي مع قطيع الأغنام , لايجوز للأغنام ان تحتج حتى لو قادها الراعي الى انياب الذئب مباشرة .
احيانا اشك ان رعيانهم حتى اصابهم العمى بأيديهم بعد ان غطوا اعينهم بترهات من غابر الزمان لا تمت الى الأسلام بشيء لا سنة ولا قرأن , فتغييب العقل كان لدى الغالبية العظمى منهجا ابتدعه احد مدعي تأويل القرأن , وما اكثرهم من سنة او شيعة من قسموا المسلمين الى فرق كلها بالنار الا حضرته و من تبعه , فأين بالله عليكم ذكر هذا في الفرقان .

ولا تظنوا بأني ماركسي او يساري حتى , فأنا مؤمن بالله و برسله و اعرف ان الله حق و ان الأسلام حق و اعرف ان الصلاة و الزكاة و الصيام فروض واجبة , و ان تركت بعضها احيانا فأنا خاطيء لعن الله ابليس الشيطان , رغم اني تعاملت مع اليساريين كثيرا ووجدت منهم العابد و الشيخ و نادرا ما التقيت بفلسطين منهم بمن الحد او ادعى عدم الأيمان , الا ان سياساتهم قد بلت و عفنت و تحولت احزابهم براويز في مكاتب القادة يقبضون عليها اكبر الأثمان و لن اذكرهم بالأسم فأنتم تعرفون فلان وفلان ممن باعوا ضمائرهم مقابل راتب وشقة وسيارة فارهة على حساب الشعب بتصريح من السجان

اعترف بأني لطالما كنت مقرب من الوسط مقرب دوما ممن يحاول ان يخدم فلسطين و القضية , من يحاول ان يبني مؤسسات ونظام , من يمكنني من ان اساهم ولو بالقليل في بناء مستقبل جيد للانسان , فلعل اهم شيء في قضيتنا ان يثبت الأنسان على ارضه , ان نرسخ جذورنا في كل مكان من الناقورة الى حيفا وعكا مرورا بجنين ونابلس و ويافا و القدس و الخليل و غزة و بئر السبع وصولا الى ام الرشراش

فقضيتنا لن تنتهي ما دامت جذورنا راسخة مهما طال الزمان , ونحن في زمن فيه كل الحلول تؤدي الى دهاليز التنازلات و اقفاص مخططات الأقتلاع , فالمؤامرة اكبر منا , فلنثبت هناك و لنرسخ وجودنا ولندع ما بيننا وبينهم للزمان , فالتاريخ علمني عندما قرأته ان لا بقاء للمغتصب في ارض طالما هناك من يطالب بحقه فيها

وانا ضد كل حلول الدولتين و الهدن الممتدة لأجيال و اجيال وارى الحل في وطن واحد ممتد من البحر للنهر كما قال الختيار يسعنا ويسعهم ويسع كل المظلومين , رحمك الله يا ابا عمار فقد كنت رمزا لعزتنا ولوحدتنا , و بالسياسة اثبتت الأيام كم كنت مكار , فقد قدت حروبا من تحت الطاولة و انت مبتسم للعدو مصافح كما لو انك لم تغرس للتو خنجرا في جسده طلبا للثار للدار ,
سيكتب لك التاريخ انك لم ترضى ان تتنازل ولو عن شبر رغم من يتهمك ببيع الدار , فشارون عرف بأنك تطالب بكل الأرض وكل الدار , ان لم يكن قولا ففعلا رافقه الصمت , فتلك عظمتك يا ختيار .

تأمروا عليك فقتلوك , ولا انكر بأن الزمرة التي قتلك كانت نتاجا لبعض الأخطاء في المسيرة , تلك الاخطاء التي ترافق كل الثوار , فالثورة حين تبدأ يحملها مغامر ويقودها جريء لم نجد احد بمثل جرئتك , ويقطف ثمارها جبان او غادر ,
لطالما كانت فتح نبراس التغيير و بناء المجتمع ولطالما وجد الكثير من الشباب بها نبراسا وترسا يعينهم على البناء و الدفاع عن الدار , وانا منهم بعد ان علمتني تجربتي من أقصى اليمين الى الى اقصى اليسار , ان بها مفتاح الحل و هي حاضنة الأفكار و التغيير .

الا ان فتح اختطفت منذ زمن , من جيل يدعي انه قوام الثوار , يرحمكم الله اما تدروا ان هذا الجيل اما استشهد و اما غيب وبات رأس المال و زمرة من المرتشين اصحاب القرار , الا اني ارى املا يتمثل بالتغيير في اخر المسار , فما عادت لهذه الزمرة مكان رغم تشبثها بالمقاعد الوثيرة التي جلسوا عليها , و سنترك للزمان امرها فما عاد بوسعهم ان يقفوا في وجه التيار , تيلر الشرفاء القادم وان حققوا حاليا انتصارا هنا و اخر هناك .
يعجبني رغم اختلافي الشديد معه ومع سياساته , ابو مازن , فصراحته وواقعيته امر من الرجولة بمكان , فليس من الطبيعي لغيره ان يخالف التيار و ان يصرح بما لا تهوى عواطف الشعب و ان تثبت مكانك خير من ان تحاول التقدم خطوة فتعود عشرة امتار , الا ان الواقعية الزائدة سكون لا يتفق مع طموح الثوار , وكلنا ثوار , يعجبني بناء المؤسسة و فرض النظام و طرد الفساد , الا اني سأبقى اصرخ ابدا طالبا للدار .
لم اختار العنف سبيلا يوما , لا عن ضعف بل لأني لا اؤمن بأنتزاع حياة اي انسان مهما اخطأ , فل ننصحه و ان اصر فالله واحد قهار , و المقاومة فنون اخرها و اسؤها العنف , ولدينا في جعبتنا رغم ضعفنا ايمان وصمود و, الا اننا تنقصنا العزيمة و الأستمرار , فما بالكم الم تتعلموا من تجارب التاريخ , ولعل اهمها تجربة اخرى لختيار اخر , رحمك الله غاندي رغم انك لست عربي او مسلم , لو تعلم العرب ريع ما قلت ىووصفت في مسيرتك المقاومة السلمية لانتزعوا منذ زمن غابر الأنتصار تلو الأنتصار .
ودعوني الأن لوحدتي و التقيكم لاحقا